السيد محمد حسين الطهراني
60
ولاية الفقيه في حكومة الإسلام
وتلك الدقّة . وهي عن الإمام السجّاد بشكل مسلّم . غاية الأمر ، أنَّ ثمّة كلام في المراد بقوله : حَدَّثَنا ، الوارد في أوّل « الصحيفة » : حَدَّثَنا السَّيِّدُ الأجَلُّ ، نَجْمُ الدِّينِ بَهَاءُ الشَّرَفِ أبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ أحْمَدَ بْنِ عَليِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَحْيَى العَلَويِّ الحُسَيْنِيِّ ، رَحِمَهُ اللهُ ؛ قالَ فُلانٌ . . . إلى أن يصل إلى عمير بن المتوكّل ، عن أبيه المتوكّل بن هارون ؛ وبهاء الشرف أبو الحسن وسائر الأشخاص المذكورين هنا هم من المعروفين والمميّزين في الرجال ، ولا شكّ ولا شبهة فيهم . وهم أشخاص معروفون . أمَّا الشخص الذي يروون عنه فهو مجهول . ومن المسلّم به أنَّ صاحب « حدّثنا » يجب أن يكون شخصاً معاصراً لبهاء الشرف محمّد بن الحسن بن أحمد بن عليّ بن محمّد بن عمر بن يحيي العلويّ لكي يتمكّن من الرواية عنه . والأشخاص الذين كانوا في ذلك الزمان ورووا عن هذا السيّد الجليل ( العلويّ الحسينيّ ) عددهم كبير . وقد روي « الصحيفة » عن بهاء الشرف سبعة من كبار علماء الشيعة ، ذكرهم المرحوم صاحب « المعالم » في إحدى إجازاته . كلام العلّامة آغا بزرك الطهرانيّ حول قائل : « حَدَّثَنَا » وبالمناسبة أنقل لكم هذا الكلام ، وهو ما أخذته في التاسع عشر من رجب سنة ألف وثلاثمائة وخمس وسبعين ( يعني قبل خمس وثلاثين سنة ) في النجف عن المرحوم العلّامة النحرير ، استاذنا في فنّ الدراية والإجازات ، المرحوم الحاج آغا بُزرگ الطهرانيّ رحمة الله عليه ، وكان قد كتب هذا المطلب المبارك على ظهر الصفحة الأولي للصحيفة الخطيّة التي يقرأها ، فأعطاني تلك « الصحيفة » فقمت بنسخ ذلك المطلب من خطّه وألصقته على صحيفتي . والعبارة التي يذكرها في تلك « الصحيفة » هي